لم يكن للمسجد النبوي عند إنشائه سقف، بل ظل مكشوفاً إلى أن اشتد الحر على المسلمين فظلل من جهة القبلة، حيث عملت له أعمدة من جذوع النخل وضعت عليها الجسور الخشبية ، ثم غطي بالجريد والخوص ، وبعد فترة غطي بالطين نظراً لتسرب ماء المطر من خلاله على المصلين.
ثم عمل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه للسطح سترة بارتفاع ذراع فوق منسوب السطح.
وفي توسعة سيدنا عثمان رضي الله عنه عم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )